فهرس الكتاب

الصفحة 8966 من 9651

أبدًا, وإنما تراد للجمال.

ومنه ومن كتاب محمد قال أشهب عن مالك: وإن كُسرت سن الكبير خطأ, فأخذ ديتها ثم ردها فنبتت؛ فإنه لا يرد شيئًا؟

محمد: وقال ابن القاسم, وليس السَّن عند ابن القاسم كغيرها؛ لأنه يرى فيها ديتها وإن نبتت قبل أن يأخذ.

وقال أشهب: هي كغيرها من الجراح لا شيء له إن نبتت أو ردها فنبتت -إلا أن يكون ذلك [بعد] أن يأخذ لها عقلا- فلا شيء له إلا في العمد, فله القصاص.

قال فيه وفي المجموعة عن مالك: ولو طرح سن رجل عمدًا, أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت