وقيل: (بأن عمرها خمس عشرة سنة، وخمسة أشهر) . (1)
إذن:
الأقرب ـ واللَّه أعلم ـ أن خِطبتها في السنة الأولى من الهجرة، وكان عمرها: ثمان عشرة سنة تقريبًا، لأن الراجح أنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين، ومكث النبي - صلى الله عليه وسلم - في مكة ثلاث عشرة سنة، وخُطِبَتْ في السنة الأولى من الهجرة = 18 سنة، وربما وأشهر.
ومن الأقوال: خمس عشرة سنة، وخمسة أشهر، ونصف الشهر.
وعلى قول مَن قال وُلِدَتْ قبل المبعث بقليل، فيكون عمرها: أربع عشرة سنة تقريبًا.
وكان عُمْرُ عليٍّ - رضي الله عنه - حين خطب فاطمة: ثلاثًا وعشرين سنة؛ لأنه توفي سنة أربعين، وله ثلاثٌ وستون سنة.
وقيل: إحدى وعشرون سنةً، وخمسة أشهر. (2)
فبَينهما قرابة خمس سنوات ـ على القول الراجح ـ.
(1) «أسد الغابة» (6/ 220) ، وزاد بعضهم: ونصف الشهر، كما في: «المقدمات الممهدات» لابن رشد (3/ 352) ، «طرح التثريب» (1/ 150) ، «إمتاع الأسماع» للمقريزي ... (5/ 352) .
(2) «الاستيعاب» (4/ 1893) ، «المقدمات الممهدات» لابن رشد (3/ 352) ، «إمتاع الأسماع» للمقريزي (5/ 352) .