هذه الأيام: أنَّ ما وُجِدَ في بلاد العرب بعد صدر الإسلام من يقدِر على حفظ الأمن في الحجاز ونجد مثل هذا السلطان). يعني الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله -.
علَّق شكيب أرسلان بقوله: (هذه حقيقة لا يقدر أن يتمارى بها أحد، ولا من أعداء ابن سعود) . (1)
فنحمد اللَّه على النعمة، ونسأل اللَّه أن يديمها على بلادنا وبلاد المسلمين كافة، وأن يجزي ولاة أمرنا آل سعود من الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ومَن بعده خيرًا كثيرًا؛ كفاء رعايتهم وعنايتهم بالحرمين الشريفين ... ـ جعلها اللَّهُ في موازين حسناتهم ـ. (2)
(1) «السيد رشيد رضا أو إخاء أربعين سنة» للأمير شكيب أرسلان (ص 421) .
وانظر للفائدة: «الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف» لشكيب أرسلان (ص 186 ـ 187، 213 ـ 215) .
(2) انظر في عنايتها بالحرمين الشريفين: «السيد رشيد رضا أو إخاء أربعين سنة» لشكيب أرسلان (ص 437 و 444 ـ 445 و 595) ، «عمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي في العهد السعودي ـ دراسة تاريخية حضارية ـ أ. د. عبداللطيف بن عبداللَّه بن دهيش، ... «التطور العمراني لمدن الحج والمشاعر المقدسة في عهد الملك عبدالعزيز» أ. د. ناصر بن علي الحارثي، «المدينة المنورة في عهد الملك عبدالعزيز 1343 هـ ــ 1373 هـ» لفهد اللحياني.
وانظر في عناية الدولة السعودية بالبقيع تَوسعةً ورِعَايةً ـ وفق السنة النبوية وعمل السلف الصالح ـ: «بيوت الصحابة حول المسجد النبوي» لمحمد إلياس عبدالغني (ص 169) .