أقول: وهذا هو الصواب أن المرأة لا علاقة لها بالأمور السياسية ـ كما سبق بيانه ـ، ولم يَرِدْ في موروث أهلِ السنة والجماعة حديثًا وعقيدةً وتاريخًا شئٌ عن مبايعة فاطمة أبا بكر - رضي الله عنهما -، وموقفها من البيعة ... ـ والعلمُ عندَ اللَّهِ تعالى ـ.
3.قوله: أسَرَّ البيعةَ عن فاطمة، لم أجدْهُ عند أحد من العلماء، بل غاية ما وُجِدَ، أنه بايع مع الناس يوم الثلاثاء، ثم وافقَ فاطمة في البُعْدِ وعدم الحضور أو نحو هذا، أما أنه أخفى عنها البيعة، فلم أجده، فضلًا عن أن القول الراجح ـ كما سبق في المبحث السابق ـ أن عليًا لم يبايع إطلاقًا إلا بعد وفاة فاطمة - رضي الله عنها -.