فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 3488

بآل البيت). (1)

وذكر ابن تيمية أنَّ مَن أبغض آل البيت فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا). (2)

وقال: (واتِّبَاعُ القرآنِ واجِبٌ على الأمة؛ بل هو أصلُ الإيمان وهُدَى الله الذي بعثَ بهِ رسُولَه، وكذلكَ أهلُ بيتِ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تجبُ محبَّتُهم، وموالاتُهم، ورِعَايَةُ حقِّهم. وهذان الثقلان اللذان وصَّى بهما رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ... ) . (3)

قال ابن كثير (ت 774 هـ) - رحمه الله: (ولا تُنكر الوصاةُ بأهلِ البيت، والأمرُ بالإحسانِ إليهم، واحترامُهم وإكرامُهم، فإنَّهم من ذُرِّيةٍ طَاهِرَةٍ، من أشرَفِ بَيتٍ وُجِدَ على وَجْهِ الأرض، فَخرًَا وحَسَبًَا ونَسَبًَا، ولا سِيَّما إذا كانوا مُتَّبِعِينَ للسنة النبويةِ الصحيحةِ الواضِحَةِ الجَلِيَّةِ، كما كانَ عليه سَلَفُهُمْ، كالعبَّاسِ وبَنِيهِ، وعَليٍّ وأهلِ بَيتِهِ وذُرِّيَّتِهِ، - رضي الله عنهم - أجمعين) . (4)

(1) «مجموع الفتاوى» (4/ 487) .

(2) «مجموع الفتاوى» (4/ 488) .

(3) «مجموع الفتاوى» (28/ 491) .

(4) «تفسير ابن كثير» (7/ 201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت