فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 3488

اثنين، أحدهما معروف عند بني قومه بالمبالغة والإفراط وهو «لامنس» ، ولم يكونوا ـ أو غالبهم ـ يرضون كتاباته، وسيأتي بيان ذلك في المبحث الخامس من هذا التمهيد.

والحقيقةُ أنَّ المدحَ أو الغلوَّ في المدحِ المتضمنَ قدحًا وفحشًا وتنقصًا وجدته في كثير من كتابات الرافضة ومؤلفاتهم عن فاطمة. وكذا في ما وجدتُ من كتب الإسماعيلية.

وسيأتي في المبحث الخامس من هذا التمهيد، ماذكره الرافضة، والإسماعيلية، والمستشرقون عن فاطمة - رضي الله عنها -.

هذا، ولم يعتن أحدٌ بفاطمة - رضي الله عنها - عنايةً صادقةً صَحِيحَةً إلا أهلَ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ ـ جزاهُمُ الله خيرَ الجزاء ـ.

15.زوجها.

هو ابنُ عَمِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: عليُّ بنُ أبي طالب بنِ عبدالمطلب بن هاشم القُرَشِيِّ، أفضلُ هذه الأمَّةِ بعد أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم -.

هو رابع الخلفاء الراشدين.

قُتل شهيدًا عام (40 هـ) - رضي الله عنه -.

أمُّه: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية، وهي بنتُ عمِّ أبي طالب، كانت من المهاجرات، توفيت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت