فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 3488

إنَّ أهلَ السُّنَّةِ والجماعةِ لَيرَونَ الحقَّ لآل البيت: حَقَّ الإيمان، والصُّحْبَةِ، وحَقَّ القَرَابَة والسَّبْقِ لِلْخَيرِ، ويُنزِلُونَهُم مَنزِلَتَهُم الحقيقية الشَّرعِيَّة.

يُحبُّونَهُمْ جميعًا، ويُوقِّرُونَهُم كلَّهم مِن دُونِ إفرَاطٍ ولَا تَفرِيطٍ، فَهُمْ في هذا البابِ: «آل البيت» وَسَطٌ بين الفِرَقِ الضَّالة، بين طرفَين ضالَّين: غَالِينَ وجَافِينَ، بين مُفْرِطِينَ ومُفَرِّطِينَ:

1.الخوارج، والنواصب (1) الذين كفَّروا أو فسَّقوا آلَ البيت، وناصبُوهم العِدَاء.

(1) هل يُوجَدُ النَّواصِبُ الآن؟

النواصِبُ: أعداءُ آلِ البيت، قِسمان:

المكفِّرَة: وهُم الخوارج ومنهم الإباضية، وهؤلاء موجودون.

غَيرُ المكفِّرة: كانوا موجودين في الشام، في الدولة الأموية وما بعدها، وليس لهم وجود الآن، قد انقطعوا من زمن شيخ الإسلام ابن تيمية (القرن 8 هـ) .

كما ذكر ذلك ابنُ تيمية، والذهبيُّ.

انظر: «مجموع فتاوى ابن تيمية» (4/ 488) ، «منهاج السنة» (4/ 146) ، «سير أعلام النبلاء» (5/ 374) ، «ميزان الاعتدال» (1/ 107) في ترجمة: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، الثقة الحافظ.

وأفضلُ مَن تحدَّثَ عن هذه المسألة: د. بدر العواد في كتابه الرائع: «النَّصْبُ والنَّواصِبُ» (ص 649 ـ 654) ، فارجِعْ إلَيهِ لِلاستِزَادَةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت