فهرس الكتاب

الصفحة 2764 من 3488

أَحْسَنَ هَذَا مَا أَسْتَرَ هَذَا».

فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنِ اخْرُجُوا عَلَى أُمِّكُمْ.

وهذا مرسل، رجاله ثقات، نافع لم يدرك عمر. (1)

لكن جاء في «سير أعلام النبلاء» (2/ 212) بذكر ابن عمر بعد نافع ـ واللَّهُ أعلم ـ.

ــ وأخرج ابن سعد ـ أيضًا ـ في «الطبقات» (8/ 281) عن الشعبي قوله: أَوَّلُ مَنْ أَشَارَ بِالنَّعْشِ نَعْشِ المرأةِ، يَقُولُ رَفَعَهُ، أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ حِينَ جَاءَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ رَأَتِ النَّصَارَى يَصْنَعُونَهُ ثَمَّ.

قَالَ ابن عبدالبر في «الاستيعاب» (4/ 1898) : (فاطمة - رضي الله عنها - أول مَن غُطِّيَ نعشُها مِن النساء فِي الإسلام عَلَى الصفة المذكورة فِي هَذَا الخبر، ثم بعدَها زينبُ بنتُ جَحش - رضي الله عنها - صُنِعَ ذلك بها أَيضًا) . (2)

قال ابنُ الأثير في «أسد الغابة» (6/ 226) عن فاطمة: (وهي أول مَن غُطِّيَ نعشُها في الإسلام، ثم بعدَها زينب بنت جحش) .

(1) ينظر: «تحفة التحصيل» (ص 536) رقم (1095) .

(2) وعن ابنِ عبدالبر: الذهبيُّ في «سير أعلام النبلاء» (2/ 129) ، و «تاريخ الإسلام» ... (2/ 33) ، وعن الذهبيِّ: محمد الشبليُّ (ت 796 هـ) في «محاسن الوسائل في معرفة الأوائل» (ص 236) و (ص 284) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت