فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 3488

والطاهر). (1)

ذكر الصالحي (ت 942 هـ) - رحمه الله - الخلافَ في أولاد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: (فتحصَّلَ لنا من مجموع الأقوال سبعة ذكور(2) ،

اثنان متفق عليهما: القاسم، وإبراهيم؛ وخمسة مختلف فيهم: عبدالله، والطيب، والمطيب، والطاهر، والمطهر. والأصح قول الجمهور أنهم ثلاثة ذكور: القاسم، وعبدالله، وإبراهيم، الأربع البنات متفق عليهن، وكلُّهن من خديجة بنت خويلد، إلا إبراهيم فمن مارية القبطية). (3)

(1) نقله عن البرماوي: السفاريني في «عَرْف الزرْنَب في بيان شأن السيدة زينب» (ص 96) .

(2) أما ما روي بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - له ابنان، أحدهما يسمى: عبد شمس، والآخر: عبدالعزى! ! وفي رواية أخرى: عبد مناف، وعبدالعزى؛ فكذب مختلق، من وضع الهيثم بن عدي، وهو وضَّاع. قال النسائي: (الهيثم منكر الحديث، والذي روى في تسمية أولاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محالٌ أن يصدر ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .

ينظر: «البداية والنهاية» (8/ 238، و 241) ، و «جامع الآثار» لابن ناصر الدين (3/ 474) ، «المورد العذب الهني» لابن المنيِّر (1/ 341) ، «لسان الميزان» (8/ 362) .

(3) «سبل الهدى والرشاد» (11/ 16) .

وانظر: «تسمية أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأولاده» لأبي عبيدة معمر بن المثنى ... (ت 209 هـ) ، منشور في مجلة معهد المخطوطات العربية (13/ 1/ص 248) ، و «ذخائر العقبى» للمحب الطبري (ص 261 ـ 262) ، و «السيرة الحلبية» (3/ 432) ، «الإنباء بأنباء الأنبياء» للقضاعي (ص 135) ، «نهاية الأرب» للنويري (18/ 208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت