فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 3488

وعلى القول الثاني، بينهما: سبع سنوات تقريبًا.

وكان عُمْرُ أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - حين خطب فاطمة: خمسين سنة تقريبًا، لأنه توفي سنة ثلاث عشرة، وله ثلاث وستون سنة.

وكان عُمْرُ عُمَرَ بنِ الخطاب - رضي الله عنه - حين خطب فاطمة: أربعين سنة تقريبًا، لأنه توفي سنة ثلاث وعشرين، وله ثلاث وستون سنة.

وقد بوَّب النسائي حديث بريدة ــ السابق برقم (33) ــ بقوله: باب تزوُّج المرأة مثلها في السن.

قال السندي:( «فخطبها علي» أي: عَقِبَ ذلك بلا مهلة، كما تدل عليه الفاء؛ فعُلِمَ أنه لاحَظَ الصِّغَرَ بالنظر إليهما، وما بقي ذاك بالنظر إلى علي، فزوجها منه، ففيه أن الموافقةَ في السِّنِّ أو المقاربةَ مَرْعِيَّةٌ؛ لكونها أقرب إلى المؤالفة.

نعم قد يُتْركُ ذاك لما هو أعلى منه، كما في تزويج عائشة - رضي الله عنها -، واللَّه تعالى أعلم). (1)

قال الألباني: (وينبغي أن لا يُزوِّج صغيرته ــ ولو بالغة ــ من رجُلٍ يكبُرها في السِّن كثيرًا، بل ينبغي أنْ يُلاحظ تقاربهما في السِّن ... ثم ذكر

(1) «حاشية السندي على سنن النسائي» (6/ 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت