أَمْسَى بِخَدِّي لِلدُّمُوعِ رُسُومُ ... أَسَفًا عَلَيْكَ وَفِي الْفُؤَادِ كُلُومُ
وَالصَّبْرُ يَحْسُنُ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا ... إِلَّا عَلَيْكَ فَإِنَّهُ مَذْمُومُ
لَاعَيْبَ فِي حُزْنِي عَلَيْكَ لَوْ أنه ... كَانَ الْبُكَاءُ لِمُقْلَتَيَّ يَدُومُ (1)
ويُروى في حديث موضوع أنها وقفت على الصحابة - رضي الله عنهم - وفيهم أبو بكر - رضي الله عنه -، فعاتبته وطلبت ميراثها ...
ثم وقفت (2) على قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقالت:
إنَّا فقدناك فقدَ الأرضِ وابِلَها ... وغاب مُذْ غِبْتَ عنَّا الوَحيُ والكُتبُ
فَلَيْتَ قَبلَك كان الموتُ صادَفَنا ... لمَّا نُعِيْتُ وحالَتْ دُونَكَ الكُثبُ
(1) «الشريعة» للآجري (4/ 1626) ، وانظر: «تاريخ دمشق» (41/ 322) ، «جامع الآثار» لابن ناصر الدين (7/ 6) ، «ارتياح الأكباد» للسخاوي (ص 454) .
وانظر: «المراثي النبوية في أشعار الصحابة توثيق ودراسة» لمحمد شمس عقاب ... (ص 336) رقم (75) ، و (ص 360) . فقد أثبت في (ص 360) أن الأبيات للعتبي ... (ت 228 هـ) في رثاء ولده كما في عدد من المصادر الأدبية.
قلت: والبيت الثاني منكر لا يصح معناه.
(2) في «تفسير الرافضي القمي» (2/ 72) أنها كانت تطوف على القبر، وتُنشِد هذه الأبيات وعنده زيادة. انظر: «القاصمة في بيان وضع خطبة الزهراء فاطمة» للشيخ: عبدالفتاح محمود سرور (ص 72) .