فهرس الكتاب

الصفحة 2116 من 3488

الخُطُوبِ بروزَ الرِّجَال، وهُنَّ قَلِيلاتُ الغَنَاءِ فيما يتعلق بإبرامِ العَزائمِ والآراء، ولذلك ذهبَ مُعظَمُ العلماءِ إلى أنَّهُنَّ لا يَسْتَقْلِلْنَ بأنْفُسِهِنَّ في التزويج). (1)

قال الباحث: حافظ محمد أنور ــ بعد دراسة طويلة ـ لمسألة المرأة والشورى واختيار الخليفة ـ: (إنَّ المرأةَ لم تشارك في الحياة السياسية، ولم تحضر المجالس الشورية مع الرجال في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين المهديين، بل وبعدهم أيضًا فترة طويلة، ولم يكن لها دور في اختيار الخلفاء ومبايعتهم) . (2)

فمن شروط أهل الحل والعقد: الذكورية، وليس للنساء ... مدخل فيه. (3)

(1) «غياث الأمم في التِياث الظُّلَم» للجويني ـ ط. دار المنهاج ـ (ص 245 ـ 246) .

(2) «ولاية المرأة في الفقه الإسلامي» لحافظ أنور (ص 370 ـ 458) .

وانظر: «موسوعة الأعمال الكاملة لشيخ الأزهر الإمام محمد الخضر حسين ... (ت 1377 هـ) - رحمه الله - (10/ 4857) .

(3) لمزيد من البيان ودفع الشبه المثارة حول هذه المسألة، يُنظر: «أهل الحَلِّ والعَقْد ـ صفاتهم ووظائفهم ـ» للشيخ أ. د. عبداللَّه بن إبراهيم الطريقي (ص 47 ـ 54) ، و «التمايز العادل بين الرجل والمرأة في الإسلام» أ. د. محمود بن أحمد الدوسري (ص 475 ـ 495) ، «الانتخابات وأحكامها في الفقه الإسلامي» د. فهد العجلان (100 ـ 109) ، ... «ما تختلف فيه المرأة عن الرجل في فقه المعاملات» لمحمد بن أحمد الصَلَاحي ... (ص 163 ـ 177) .

ورأيت بعض البحوث المعاصرة المفردة رجَّحَت عدم الاشتراط! ! كما في: «أهل الحل والعقد في نظام الحكم الإسلامي» د. بلال صفي الدين (ص 256 ـ 261) ، و «أهلية المرأة في الشريعة الإسلامية» د. غيداء بنت محمد بن عبدالوهاب المصري (2/ 815 ـ 827) منتصرة للقول انتصارًا غريبًا! ! ــ وهو قول ضعيف جدًا ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت