نقلَ ابنُ ناصر الدين الدمشقي من كتاب أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني المسمَّى: «إبانة براءة ساحة الصديق مما ينسبه إليه الرافضي الزنديق» عدة أخبار، منها: ما روي من طريق يحيى بن المتوكل، عن كثير النواء، قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي: إنَّ الناس يقولون إن أبا بكر وعمر ظلماكم وذهبا بحقكم فقال: لا، والذي أنزلَ الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا، ما ظلمانا ولا ذهب بحقِّنا ما يزن حبَّة من خردل. (1)
(1) «جامع الآثار» لابن ناصر الدين الدمشقي (7/ 359) ، وأخرجه: الدراقطني في ... «فضائل الصحابة» (ص 53) رقم (31) ، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (54/ 288) ] ، واللالكائي في «شرح إعتقاد أهل السنة والجماعة» (7/ 1378) رقم ... (2462) من طريق أبي عقيل يحيى بن المتوكل، عن كثير النواء.
ـ وعند الدارقطني واللالكائي زيادة: لفظ الدراقطني: (قال: قلت: فأتولاهما ... جعلني اللَّه فداك؟ قال: نعم يا كثير، تولهما في الدنيا والآخرة، قال وجعل يصُكُّ عنق نفسه ويقول: ما أصابك فبعنقي. قال: ثم قال: برئَ اللَّهُ ورسولُه من المغيرة بن سعيد وبيَان؛ فإنهما كذبا علينا أهل البيت) .
ولفظ اللالكائي: (قال: قلت: جعلني اللَّهُ فداك، فأتولاهما؟ قال: ويحك تولهما، ... لعنَ اللَّهُ مغيرةَ وبيانًا؛ فإنهما كذبا علينا أهل البيت) . ... =
ـ وهذا الأثر ضعيف الإسناد، صحيح المعنى: يحيى هو المدني، ضعيف، «تقريب التهذيب» (ص 627) ، وكثير النواء، ضعيف. «تقريب التهذيب» (ص 489) .