فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 3488

عند ابن حجر خمسة عشر رجلًا، فنظمهم في بيتين، ثم عدَّلَ عليهما مرارًا، قال: وقد غيَّرت بيتي هكذا:

شِبْهُ النَّبِيِّ لَيْه (1) : سائبٍ وأبي ... سفيانَ والحسنين الخالِ أمهِمَا

وجعفر ولدِيْهِ وابنِ عامرٍ كا ... بِس ونَجْلَي عَقِيْل بَبَّةَ قُثَمَا (2)

وقصدَ في نظمِه المشبَّهِين بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من الصحابة (3) ، ولم يذكر معهم التابعين.

والذين أضافهم ابنُ حجر من الصحابة، أو مَنْ بعدهم ـ في غير النظم ـ

(1) رَمزٌ للعدد بالحروف، وهوما يُعرف بحِسَابِ الجُمَّل، فالياء: عشرة، والهاء: خمسة. ... وانظر: «فتح الباري» (7/ 97) .

وفي حِساب الجُمَّل، ينظر: «مجموع فتاوى ابن تيمية» (12/ 62) ، «القول المفيد» لابن عثيمين (1/ 548) ، «أسرار الحروف وحساب الجُمل ـ دراسة عقدية ـ استخدامات خاطئة ـ» د. طارق بن سعيد بن عبدالله القحطاني (ص 32 و 101) .

(2) «فتح الباري» (7/ 98) .

(3) قال ابن حجر (7/ 98) معلِّقًا على ابن الشحنة حينما أورد عليَّ بنَ عليِّ بنِ نِجَاد: (وهذا تابعيٌّ صغير، متأخرٌ عن الذين تقدم ذكرهم، فلذلك لم أعوِّلْ عليه، وعلى تقدير اعتباره، يكون قد فاته ممن وصف بذلك .... ثم ذكر بعض التابعين) .

وقال في (7/ 507) : (وإنما لم أدخل هؤلاء في النظم؛ لبُعْدِ عهدهم عن عصر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فاقتصرتُ على مَنْ أدركَه، والله أعلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت