فهرس الكتاب

الصفحة 1545 من 3488

هذا، وإنَّ مِن الغلو والمبالغات المحرَّمة الخطيرة أن بُني مسجدٌ في البقيع على قبور آل البيت ــ ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم ــ

ذكر الغزالي (ت 505 هـ) مسجدَ فاطمة في «البقيع» ! ! (1)

(1) «إحياء علوم الدين» (1/ 267) . ونقله عنه: السمهودي في «وفاء الوفاء» (3/ 907) وذكر عقبه أن بيتها كان يسمى بيت الحزن، لأنها - رضي الله عنها - أقامت فيه أيام حزنها بعد وفاة أبيها - صلى الله عليه وسلم -.

وفي «الإشارات إلى معرفة الزيارات» لأبي الحسن علي الهروي (ت 611 هـ) (ص 80) في حديثه عمَّا في البقيع: (وبيت الأحزان لفاطمة، وبه قبر فاطمة، وقيل: إن فاطمة دفنت في القبة التي فيها ـ الآن ـ ولدها الحسن - رضي الله عنهما -، وهى قبة العباس - رضي الله عنه -، وقيل: إنها دفنت في البيت الذي ماتت فيه، واللَّه أعلم) .

وقال ابن الهمام الحنفي (ت 861 هـ) - رحمه الله - في «فتح القدير» (3/ 182) في زيارة البقيع: (ويُصلِّي في مسجد فاطمة بنت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بالبقيع، وهو المعروف ببيت الأحزان .... ) .

وانظر في بيت الحزن: ابن جبير (ت 614 هـ) في «رحلته» ـ ط. دار صادر ـ (ص 174) ، والفيروزابادي (ت 817 هـ) في «المغانم المستطابة» (2/ 618) ، والديار بكري ... (ت 966 هـ) في «تاريخ الخميس» (2/ 176) ، والحضيكي السوسي (ت 1189 هـ) في «الرحلة الحجازية» تحقيق د. عبدالعالي لمدبر (ص 160) .

وذكر علي موسى في «رسالة في وصف المدينة سنة 1303 هـ» (ص 11) أن في البقيع ... «قبة الأحزان» لا شئ فيها ـ داخلها ـ، لا يزورها إلا الشيعة الأعاجم في زمن الموسم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت