موقف آل البيت من عمر - رضي الله عنهم -
بَينَ الخليفةِ الراشدِ العادلِ أمير المؤمنين عمرَ بنِ الخطاب - رضي الله عنه - وآلِ بيتِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - محبةٌ ووَفاءٌ، ومصاهراتٌ، وتَوافقٌ في الأسماء، محبةً صادقةً، لم يتخلفوا عن بيعتِه ولا مجلسِه - رضي الله عنهم - (1) وقد أكرَمَهُم، وقدَّمَهُم في العطاء. (2)
وقد ذُكِرَ في المبحث السابق: حُسْنِ العَلاقَة بينَ الصحبِ والآل.
أما موقفُ عمرَ مِن آل البيت: فقد أقسمَ باللَّهِ ـ وهو الصادِقُ ـ على محبتِهِ لفاطمة ـ كما في الحديث الأول ـ، وقدَّم آلَ البيت في العطاء ـ كما سيأتي في كلام ابن تيمية ـ
(1) سبق ـ في المبحث الأول ـ ذكر الكتب في المصاهرات بين الآل والصحب، وانظر: «نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاء» لعلي بن حمد التميمي، «الشيعة وأهل البيت» لإحسان إلهي ظهير (ص 93 و 104 و 114 و 132) ، «إتحاف النجباء بعقيدة آل البيت في صحابة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -» لأحمد بن سعيد شفان الأهجري ... (ص 129 ـ 138) ، «أخبار عمر وابنه» للطنطاوي (ص 318) ، «رحماء بينهم» لمحمد نافع بن عبدالغفور بن عبدالرحمن (ص 297 ـ 439) ، «دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وسياسته الإدارية» لعبد السلام بن محسن آل عيسى (1/ 437) .
(2) «الشيعة وأهل البيت» لإحسان إلهي ظهير (ص 110) .