فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 3488

مع عدم ذكر ابنته أم كلثوم، ولا زينب، فيه إشكال يدل ــ فيما يظهر لي ـ على ضعف الأحاديث الواردة في هذا ـ واللَّه أعلم ـ.

فائدة: يحسن التنبيه على أحاديث موضوعة تدل على عظم محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنايته بفاطمة - رضي الله عنها -، مع تضمن بعضها قدحًا في مقام النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وهي تتردد في تضاعيف كتب أهل البدع، فرحين بها، مستدلين بها على أهل السنة أن الطبراني والحاكم رووا هذه الأحاديث، من ذلك:

1.أخرج: أبو بكر مكرَّم البزاز البغدادي (ت 345 هـ) في «فوائده» = «مجموع فيه ثلاثة أجزاء حديثية» تحقيق: نبيل جرار (ص 303) رقم ... (662/ 146) من طريق عبدالرحمن بن محمد بن عبيداللَّه العرزَمي، عن أبيه، عن أبي جحيفة، عن إبراهيم النخعي، عن جدته، قالت: قال زيد بن أرقم - رضي الله عنه - كنتُ عندَ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - في مسجدِهِ جالسًا، فمرَّتْ فاطمةُ - عليها السلام - خارجةً مِن بيتِها إلى حُجرةِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ومَعها الحسنُ والحسينُ، ثم تبعَها عليٌّ - عليهم السلام -، فرَفعَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - رأسَه ثم نظرَ فقالَ: «مَن أَحبَّ هؤلاءِ فقَد أحبَّني، ومَن أَبغضَ هؤلاءِ فقَد أَبغضَني» .

وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (14/ 153) من طريق محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت