فهرس الكتاب

الصفحة 1554 من 3488

وأيضًا لا يصح أنَّ قبرَها أُخفِي عن الصحابة ـ كما تدَّعِيه الرافضة (1) ـ،

= وفي «لسان الميزان» (2/ 375) في ترجمة الشيعي: تاج بن محمد بن الحسين الحسني، أنه ادَّعى أن قبر فاطمة بين المنبر والحجرة، ونقله عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس أنه شهد دفنها.

قال ابن حجر: وهذا كذب على الزهري، ومَنْ فَوقه.

وذكر ابن بطوطة (ت 779 هـ) في «رحلته» ـ ط. الأكاديمية المغربية ـ (1/ 351) :(وفي الجوفى من الروضة المقدسة زادها اللَّهُ طيبًا حوض صغير مرخَّم في قبلته شكل محراب، يقال: إنه كان بيت فاطمة بنت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - تسليمًا.

ويقال أيضا: هو قبرها، واللَّه أعلم).

فائدة: ذكر الشيخ: أمين بن محمود الخطاب السبكي (ت 1387 هـ) - رحمه الله - وهو ابن الشيخ: محمود السبكي (ت 1352 هـ) صاحب كتاب: «الدين الخالص» ـ ط. في (8) أجزاء، والتاسع هو «الإرشاد» لابنه ــ ذكرَ الشيخُ أمين في «إرشاد الناسك لأعمال المناسك» (ص 337) من الأخطاء والبدع ما يفعله بعض الحجاج في زمانه، حيث يرجعون بعد السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه إلى القبر الشريف للسلام على فاطمة! !

قلتُ: مما يدل على اعتقادهم أنها دُفنت في الروضة! ! وفي (ص 340) لم يذكر الشيخ أمين من قبور البقيع قبرَ فاطمة! ! إمَّا سقط سهوًا من الطباعة أو أن المؤلف يرى أنها قبرت في بيتها ـ واللَّه أعلم ـ.

(1) تدعي الرافضة ــ كذبًا وزورًا مبينًا ــ أن عليًا أخفى قبر فاطمة - رضي الله عنهما - ــ على قول من قال بأنه دفنها في البقيع، والقول الثاني لهم: دفنها في بيتها ــ، قالوا: وقد عَمِلَ عليٌّ بعد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت