فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 3488

يعتَبُ الخفاجي المصري (ت 1069 هـ) - رحمه الله - على السلاطين الأتراك بتولية غير المعروفين، وترك العلويين، وتعويضهم بعلامة، وشطفة خضراء ... وأنَّ العلامةَ شأنُ مَنْ لم يُشْهَر، ونُورُ النبوةِ يُغنِي الشريف عن الطراز الأخضر.

وذكر عدم صحة اهتمام الأتراك بآل البيت (1) ، وبالنسبة للأخضر لم يفهموا مشاركة حطب الأغصان لهم والنبات، ولم يدروا أنه حجة للنواصب، وعدة لمصائب الدهر والنوائب ... (2)

بعض العلماء حرَّموا لبس العمامة الخضراء لغير الفاطميين:

قال الزرقاني المالكي (ت 1099 هـ) - رحمه الله: ( ... فقولُ الشاذلي، ومَنْ وافَقَهُ مِن المالكية: إنَّ لُبْسَ العِمامة الخضْرَاءَ لِغَير الشريف جَائِزٌ، غيرُ صَحيحٍ، وغَرَّهُ فِي ذلك ذِكْرُ السيوطي له، وإنِّما أُدِّبَ ولم يُحَدَّ، مَع أنَّه يَلزمُ عَليه حَملُ غَيرِ أبيهِ عَلى أُمِّهِ، لأنَّ القصدَ بانتَسَابِهِ لَهُ شَرَفُهُ، لا الحملُ المذكور، ولأنَّ لازمَ المَذهَبِ لَيسَ بِمَذْهَبٍ) . (3)

(1) وقد خُولِف في هذا، كما في كلام ابن الخوجة ـ الآتي ـ، وقد أحال إلى بعض المراسيم في ... «صبح الأعشى» للقلقشندي ـ فالله أعلم بحقيقة الحال ـ.

(2) «ريحانة الألباء وزهرة الحياة الدنيا» (2/ 296) .

(3) «شرح الزرقاني على مختصر خليل» (8/ 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت