قالت: أمِنَ القَصَبِ؟ قال: «لا، بل من القَصَبِ المنظوم بالدُّرِّ والياقُوتِ واللؤلؤ» .
الشاهد فيه: سؤال فاطمة عن أمها - رضي الله عنهما -.
وهو حديث ضعيف، يُغني عنه ما ثبت في الصحيحين في مكانة خديجة في الجنة ـ وليس فيه الشاهد ـ. (1)
فائدة: يُلحظ أن لفاطمةَ - رضي الله عنها - حضورًا في أسفار والدها - صلى الله عليه وسلم - ومشاهده، وغيرها:
في العهد المكي، في دفاعها عن والدها ـ كما سبق ـ.
وفي غزوة أحد (3 هـ) .
وكانت معه في «عمرة القضاء» (7 هـ) ـ كما في «صحيح البخاري» (2) في حديث تنازع علي وجعفر في ابنة حمزة.
وكانت معه في «فتح مكة» (8 هـ) لما سترته عند اغتساله.
وكانت معه ـ أيضًا ـ في حجة الوداع (10 هـ) - رضي الله عنها -.
(1) سيأتي تخريج هذه الأحاديث في الباب الثالث: «مسند فاطمة» حديث رقم (24) .
(2) رقم (2699) ، و (4251)