فهرس الكتاب

الصفحة 2176 من 3488

ومن دلائلِ حُسْنِ العلاقةِ بين عمر وفاطمة - رضي الله عنهما: خطبته ابنتَها ... ـ بعد وفاة فاطمة ـ: أمَّ كلثوم بنتَ علي بنِ أبي طالب.

عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الملقب بالباقر، قال: إنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم - رضي الله عنهما -، فقال عليٌّ: إنما حبستُ بناتي على بني جعفر، فقال عمر: أنكحنيها يا علي، فواللَّهِ ما على ظهر الأرض رَجُلٌ يرصدُ مِن حسن صحابتها ما أرصد، فقال علي: قد فعلتُ. فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر ــ وكانوا يجلسون ثَمَّ علي وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف فإذا كان الشيء يأتي عمر من الآفاق جاءهم فأخبرهم ذلك واستشارهم فيه ـ، فجاء عمر، فقال: رفِّئُوني فرفَّئُوه، وقالوا: بِمَنْ يا أمير المؤمنين؟ قال: بابنة عليِّ بنِ أبي طالب، ثم أنشأ يخبرهم، فقال: إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كلُّ نسَبٍ وسَبَبٍ منقطعٌ يوم القيامة، إلا نَسَبِي وسَبَبِي» . وكنتُ قد صحِبْتُهُ، فأحبَبَتُ أنْ يكونَ هذا أيضًا. (1)

(1) حديث صحيح لغيره.

أخرجه: ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (8/ 463) ــ وهذا لفظه ـ عن أنس بن عياض الليثي.

وسعيد بن منصور في «سننه» (1/ 246) رقم (520) ، والطبراني في «المعجم الكبير» ... (3/ 44) رقم (2633) ، وعنه: [أبو نعيم في «الحلية» (2/ 34) ] عن عبدالعزيز بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت