فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 3488

الدراسة الموضوعية

تضمن هذا المبحث: سبب تسميتها فاطمة، ونسبها، وكنيتها، ولقبها.

ولم يصح فيه ـ عدا النسَب ـ حديثٌ، ولا أثرٌ.

وبيان ذلك فيما يلي:

اسمها - رضي الله عنها - فاطمة (1) (2) ، مشتَقٌّ من (الفَطْمِ) ،

(1) وذكر الزبيدي في «تاج العروس» (33/ 210) أربعًا وعشرين صحابية، تُسمَّى ... (فاطمة) .

(2) فائدة: قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - في «معجم المناهي اللفظية» (ص 413) : ...[قول طائفة من غلاة الرافضة الباطنية، يُقال لهم «المخمِّسَة» وهم: الذين زعموا أن محمدًا، وعليًا، وفاطمةَ، والحسنَ، والحسين، خمستَهم شيءٌ واحد ... وزعموا أن فاطمة لم تكن امرأة، وكرهوا أن يقولوا: فاطمة بالتأنيث، وقالوا: «فاطم» .

وفي ذلك يقول بعض شعرائهم:

توليت بعد الله في الدين خمسة ... نبيًّا وسبطيه وشيخًا وفاطما). انتهى من كتاب «الزينة» لأبي حاتم (2/ 307) .

و «المخمِّسَة» : فرقة ضالَّةٌ بإجماع المسلمين، وقولهم: «إن فاطم لم تكن امرأة» ؛ كفر وضلال مبين.

وكراهتهم: اسم «فاطمة» بالتأنيث، هي كراهة محرَّمَةٌ في دين الله، بل يحرُم إطلاق: ... «فاطم» على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على اعتقادهم.

نعم يجوز لغة: «فاطم» للترخيم، كما في ضرورة الشعر، منه:

أفاطم مهلًا بعض هذا التدلل ] . انتهى من «معجم المناهي اللفظية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت