بن دينار (1) ، قالت: حدثَنِي أبي، عن جابر بن عبداللَّه - رضي الله عنهما - قال: قال رسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ لكُلِّ بني أمٍّ عصَبَةً ينتمون إليها، إلا ولَدَ فاطمة، فأنا وَليُّهم، وأنا عَصَبَتُهم، وهم عِتْرَتِي، خُلِقُوا مِن طِينَتِي، ويلٌ للمكَذِّبين بفَضْلِهم، مَن أحبَّهُمْ أحبَّهُ اللَّهُ، ومَن أبغَضَهُم أبغَضَهُ اللَّهُ» .
وهذا مَوضُوعٌ.
وبعد بيان الشواهد، يتضح أنَّ تقوية السخاوي لحديثِ فاطمة بحديث ابن عباس، وجابر، غيرُ صحيح، وأنَّ الصوابَ مع ابنِ الجوزي في إيراده في «الواهيات» .
الحكم على الحديث:
الحديثُ ضَعيفٌ جدًا. وشواهدُهُ مَوضُوعَة، ولا يصحُّ في الباب ... حَديث. (2)
وكما سبق في قول الإمام أحمد عن حديث فاطمة، وأحاديثَ أُخَر سُئِلَ عنها: (هذه أحاديثُ مَوضُوعَة، أو كأنَّها مَوضُوعَةٌ ... ) .
(1) طاهرة بنت عمرو. لم أجد لها ترجمة.
(2) فائدة: تضاف هذه إلى مَن كتبَ فيما قِيل: لا يَصحُّ فيه حَديثٌ.