فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 3488

المسألة الثانية: طلبُ فاطمة الميراث، وغضبُها على أبي بكر، ولمَ غضبت بعد علمها بالحديث؟

سبق الحديثُ في مبحث مستقل: عن طلب فاطمة من أبي بكر ميراثها من أبيها - صلى الله عليه وسلم -. (1)

وذُكر هناك: صدقات النبي - صلى الله عليه وسلم - أنواعها وأنها ليست ملكًا له تُورث، وأن عدم الميراث من خصائصه - صلى الله عليه وسلم -، وقد أجمعت الأمة على أن الأنبياء لايُورثون، وذُكرت الحكمة من ذلك، وأنَّ أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعلموا بالحديث إلا عائشة، وقد طلبوا الميراث كما طلبَتْه فاطمة، ولما علِمْنَ من طريق عائشة - رضي الله عنها - بالسنة الواردة في ذلك وأنَّ الأنبياء لايُورثون؛ قَبِلوا الأمر.

وذُكِر ـ أيضًا ـ أن النصوص قد تخفى على بعض الصحابة - رضي الله عنهم -، لأسباب عديدة.

(1) في الباب الأول: الفصل الأول: المبحث السابع: طلبها ميراث أبيها - صلى الله عليه وسلم -.

وللرافضة غلو شنيع في هذه المسألة: «طلبها الميراث» ، انظر للاستزادة: «العقيدة في أهل البيت بين الإفراط والتفريط» أ. د. سليمان بن سالم السحيمي (2/ 541 ـ 564) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت