فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 3488

في مكة والمدينة، وغيرِها، في زمن العُبيدين الباطنيين في القرن الخامس الهجري.

قال السمهودي (ت 911 هـ) - رحمه الله: (وإنما أوجب عدم العلم بعين قبر فاطمة - رضي الله عنها - وغيرها من السلف، ما كانوا عليه من عدم البناء على القبور وتجصيصها ) .

وسيأتي تفصيل ذلك كله.

ومَن دخل في البقيع الآن، وسلَّم على الجميع بما في ذلك الصحابة وآل البيت - رضي الله عنهم -؛ كفَاهُ ذلك ـ والحمدُ الله ـ.

ومن محاسن الدولة السعودية السُّنِّيَّة السَّنِيَّة المباركة ـ حفظها الله وحماها، وأبقاها مَصدَرًَا ومَورِدًَا لأهل السُّنَّةِ والجماعة ـ:

أنها هدَمَتْ القِباب البِدعية المبنية على القبور في مكة والمدينة، ... ومنها: قُبَّةٌ عظيمةٌ جدًا بُنيَت في البقيع على قبور يُدَّعى أنها لبعض آل البيت، ومنهم: فاطمة! !

وقد هُدِمَت القباب في البقيع مرتين ـ ولله الحمد ـ وعادت المقبرة كما كانت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعهد الخلفاء الراشدين، والقرون الثلاثة المفضلة.

فالحمد لله على التوحيد، والسُّنَّة، والعقل الرشيد، ونسأل الله أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت