فهرس الكتاب

الصفحة 1560 من 3488

قال الملا علي قاري الهروي (ت 1014 هـ) - رحمه الله: (سائرُ قبورِ الصحابةِ في مقبرة مكة، ليس لها محلٌّ مُعيَّنٌ على وجهِ الصحة، حتى تربة خديجة - رضي الله عنها - أيضًا، وإنما بُنِيَ عليها اعتمادًَا على رؤيا بعض الأولياء، واللَّه أعلم) . (1)

(1) «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» (9/ 3872) .

وللشيخ المؤرِّخ الجغرافي اللغوي النسَّابة: حمد بن محمد الجاسر (ت 1421 هـ) - رحمه الله - محاضرةٌ نفيسةٌ جدًا ألقاها في «مكة» في «جامعة أم القرى» ، مغرب الأربعاء (13/ جمادى الآخرة/ 1402 هـ) بعنوان: «الآثار الإسلامية في مكة المشرفة» ، ثم نشرَ هذه المحاضرة في مجلَّتِه «مجلة العرب» (ج 3 و 4 س 17 رمضان وشوال 1402 هـ) ... (ص 161) .

بيَّنَ فيها خطأ تحديد كثير من المواضع المنسوبة، كمَولِدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وعليٍّ، وفاطمةَ، وخُرافةَ القبور الثلاثة في مكة: عبدالمطلب، وأبي طالب، وخديجة.

وذكر (ص 163) : (أنَّ سلفنا الصالح ـ في القرون الثلاثة المفضلة الأولى ـ ما كانوا يهتمون بالمحافظة على آثارهم، ولا يعتنون بتحديد مواقعها أو أزمانها، بل كانوا في كثير من الأحيان عندما يخشون المبالغة في تعظيمها يسعون لإزالتها، كما فعل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين رأى الناس ينتابون بالزيارة شجرة الرضوان التي بايع المسلمون المصطفى - عليه الصلاة والسلام - تحتها، وأنزل اللَّهُ في تلك البيعة قوله - عز وجل: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} سورة الفتح: 8، فأمر الفاروقُ - رضي الله عنه - بقطعها. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت