الدراسة الموضوعية:
أحاديث المبحث على قسمين: ما ورد في حديث مسارة النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة، وما ورد في غيره.
أما حديث المسَارَّةِ، وبكاءِ فاطمة ثم ضحكِها، فاليقينُ أنه وقع مرة واحدة، ولا صِحةَ لما ذكره المحبُّ الطبري (ت 694 هـ) من تعدد الحادثة، جمعًا بين مختلف الألفاظ الواردة في سبب بكائها وضحكها وبيان سيادتها. (1)
وحديث المسارَّة: ورد في الصحيحين، وغيرهما بلفظ:
1. «سَيِّدَةُ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ، أَوْ سَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ» . (في الصحيحين) .
2. «سيدةُ نِساءِ أهلِ الجنة، أو نِساءِ المؤمنين» . (في صحيح البخاري) .
3. «سَيِّدةُ نساءِ العالمين، أو سيِّدَةُ نسَاءِ هذه الأمة» . (في بعض طرق حديث مسروق عن عائشة، خارج الصحيحين) .
4. «إنك سيدة نساء أهل الجنة، إلا ما كان من البتولِ مريمَ بنتِ عمران» . (طريق فاطمة بنت الحسين، عن عائشة، وهو ضعيف) .
5. «إنكِ سيدة نساء أمتي، كما سادَتْ مَريمُ على نِساءِ قومها» . (طريق أبي الطفيل، عن عائشة، وهو ضعيف) .
6. «سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ» (حديث أم سلمة، وهو ضعيف) .
(1) «ذخائر ذوي العقبى» للمحب الطبري (ص 86) .