فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 3488

المبحث الرابع:

طلبها من أبيها - صلى الله عليه وسلم - أن يورثهما.

66. [1] عن زَيْنَبِ بِنْتُ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهَا أَتَتِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ابْنَيْهَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هَذَانِ ابْنَاكَ فَوَرِّثْهُمَا شَيْئًا، فَقَالَ: «أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدَدِي، وَأَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَهُ جُرْأَتِي وَجُودِي» .

67. [2] عن أبي رافع قال: جاءت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحسن، وحسين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في مرضه الذي قُبِضَ فيه، فقالت: هذان ابناك، فوَرِّثْهُمَا شيئًا، فقال لها: «أما حسَنُ فإن له ثباتي وسُؤدَدِي؛ وأما حُسَين فإن له حزامتي وجودي» .

سيأتي تخريجهما ــ إن شاءَ اللَّهُ ـ في الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث رقم (30) .

الخلاصة: أنهما حديثان ضعيفان جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت