والمقرئ، والحسن التميمي ووالدُه: لم أجد لهم ترجمة.
ولعلَّ هذا الحديث من النُّسَخِ الحديثِية الموضُوعَة على آل البيت ـ وما أكثرَها ـ وهو إمَّا مِن التميمي، أو هناك سقط بين عبدِاللَّه التميمي، وعلي بن موسى الرضا، والساقطُ أحدُ رواة النُّسَخِ الشهيرة.
راجع «مَعرفة النسخ والصحف الحديثية» للشيخ: بكر أبو زيد - رحمه الله - (ص 209) رقم (175) .
وهذا الحديث معروف في كتب السنة، ومشهور جدًا، من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
فحديثُ «مَنْ كُنْتُ مَولاهُ، فَعَليٌّ مَولَاهُ» ، صَرَّحَ بِتَواتُرِهِ: الذهبيُّ في ... «سير أعلام النبلاء» (8/ 335) ، والسيوطيُّ في «قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة» ـ ط. المكتب الإسلامي ـ (ص 277) رقم (102) ، والصنعاني في «توضيح الأفكار» (1/ 243) .
قال ابنُ حجر في «فتح الباري» (7/ 74) : (أخرجه الترمذي، والنسائي، وهو كثيرُ الطرق جدًا، وقد استوعبَها ابنُ عقدة في كتابٍ مُفرَدٍ، وكثيرٌ من أسانِيدها صِحَاحٌ وحِسَانٌ) .
وممن جمَعَ طُرُقَهُ وأفرَدَها في جُزء: الذهبيُّ ـ وهو مَطبوع ـ.
والعراقيُّ كما في «لحظ الألحاظ» لابن فهد (ص 231) .