= كتاب «الحركات الباطنية» تكلم فيه عن الفرقتين وغيرها.
وأيضًا يحسن هنا إفراد الحديث عن فاطمة - رضي الله عنها - في كتب الصوفية، ولعلها في الطبعة الثانية ـ بإذن الله تعالى ـ وأحسبه لا يبعد كثيرًا عن غلو الرافضة.
وإنَّ أسعدَ الناس بمحبة وموالاة ومتابعة آل البيت ــ ومنهم فاطمة - رضي الله عنها - ــ هم أهل السنة والجماعة لا غير، حفظهم الله ورعاهم، وبارك في عِلْمِهم وعَمَلِهِم، وجمعَ كلمتهم على الخير والإحسان والبر والتقوى، وكَبَتَ عدوَّهُم، ومَكَّن لهم في الأرض، ونصرَ بهم الكتابَ والسُّنة بفهم سلف الأمة.