وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: «أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بَشَرٌ يُوشِكُ أن يأتي رسولُ ربي فأُجِيب، وأنا تاركٌ فيكم ثقَلَين: أولهما كتابُ الله فيه الهُدَى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به» ، فحثَّ على كتاب الله ورغَّبَ فيه، ثم قال: «وأهلُ بَيتِي أُذَكِّرُكُمُ الله في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ الله في أهل بيتي، أُذَكِّرُكُمُ الله في أهل بيتي» .... الحديث. (1)
قوله: «أُذَكِّرُكُمُ الله في أهل بيتي» أي: (اذكُرُوا الله، اذكُرُوا خَوفَهُ وانتقَامَه إنْ أضعَتُم حقَّ آل البيت، واذكُروا رحمتَه وثوابَه إنْ قُمْتُمْ في حقِّهِم) . (2)
«اعرفوا لهم حقَّهم، ولا تظلموهم، ولا تعتدوا عليهم، هذا من باب
(1) أخرجه: مسلم في «صحيحه» ، حديث رقم (2408) . وانظر: «استجلاب ارتقاء الغرف» للسخاوي (1/ 344 وما بعدها) .
(2) «شرح العقيدة الواسطية» للعثيمين (2/ 275) .