فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 3488

-ذرية زينب = الزينبيون، من الأشراف، من آل هاشم = آل البيت بإجماع العلماء، لكنهم لا ينتسبون إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل أولاد الحسن والحسين؛ لأنهم أولاد بنت البنت.

وللسيوطي رسالة جميلة فيها جُملةُ مسائل عن ذرية زينب - رضي الله عنها -، سيأتي ذكرها والنقل منها.

تَمييزُ ذريَّةِ فاطمةَ - رضي الله عنها - بأمرَيْن ظاهريَّيَن:

1 ـ اللقب. ... 2 ـ اللباس

1 ــ اللقب:

-لقَبُ الأشراف = والشريف، والسيِّد: معناهما، وتاريخهما، وإطلاقاتهما، والفرق بينهما، وهل يُطلَق الشرَفُ على غير ذريَّة السِّبْطَين، وحكم التلقُّب بالشريف، وهل يدخل في الأوقاف على الأشراف منَ ينتسب إلى غير السبطين من بني هاشم؟

كان يُطلق الأشراف على آل البيت جميعًا، سواء كان حسَنيًا، أو حُسَينِيًا، أو زينبيًا، أو علَويًا، أو جَعفَرِيًا، أو عَقِيليًا، أو عبَّاسيًا.

ثم قصَرَهُ الحكامُ العُبَيديون الباطنِيون ــ المنتسبون زُورًَا إلى الفاطميين ــ (1) على ذرية الحسن والحسين فقط لا غير.

(1) حُكْمِ الدولة العُبيدية الفاطمية في مصر، والشام، من سنة (298 هـ) إلى سنة ... (568 هـ) . كما سبق التعريف بهم في المبحث الأول عند الحديث عن كتاب العقَّاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت