قال:(هو لنا، لقُربى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، قَسمَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لهم، وقد كان عُمَرُ عرضَ علينا منه شيئًا، رأيناه دُونَ حقِّنَا، فردَدْنَاهُ عَلَيه، وأبينَا أنْ نقبَلَهُ.
وكان الذي عرض عليهم: أن يعين ناكحهم، وأن يقضي عن غارمهم، وأن يعطي فقيرهم، وأبى أنْ يزيدَهم على ذلك). (1)
هذا، والحديث ـ محل الدراسة ـ ضعَّفَه ــ أيضًا ــ الألبانيُّ في «ضعيف أبي داود ـ الأم ـ» (2/ 422) رقم (520)
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف، عِلَّته: حسين بن ميمون ـ وهو ضعيف ـ، وقد أُنكر عليه هذا الحديث، كما في قول الإمام البخاري.
ومتابعة مطرِّف بن طريف، اختُلِف عليه، والوجه الراجح عنه: فيه
(1) ينظر في المسألة: «المصنف» لابن أبي شيبة (18/ 130) ، «الأموال» لابن زنجويه ... (2/ 728) ، «معالم السنن» للخطابي ـ المطبوع بحاشية «مختصر المنذري» ـ (4/ 208) ، «الأوسط» لابن المنذر ـ ط. الفاروق ـ (6/ 94) ، «المبسوط» للسرخسي (10/ 11) ، «مختصر الخلافيات» (4/ 67) ، «منهاج السنة» لابن تيمية (6/ 106 ـ 111) ، ... «مجموع فتاوى ابن تيمية» (28/ 564) ، «زاد المعاد» لابن القيم (5/ 80) ، «فتح القدير» لابن الهمام (5/ 506) ، «فتح الباري» لابن حجر (6/ 206) .