فهرس الكتاب

الصفحة 1575 من 3488

عجيبًا، ولم يذكر شيئًا من القباب على القبور، فلا شك أنها محدثة بدعة بعد القرون المفضلة.

ثم كثُرَتْ المشاهد على القبور إلى زماننا هذا (1) ، ولها أثرٌ عظيمٌ على عقيدة المسلمين، وهي السببُ الأول لضَعفِهِم وهَوَانهم. (2)

قال ابن تيمية (ت 728 هـ) - رحمه الله: (فظهرت بدعة التشيع التي هي مفتاح باب الشرك، ثم لما تمكنت الزنادقة أمَروا ببناء المشاهد وتعطيل المساجد، محتجِّين بأنه لا تُصلى الجمعة والجماعة إلا خلفَ المعصوم.

(1) يُنظر زيادة على ما سبق: ابن جبير (ت 614 هـ) في «رحلته» ـ ط. صادر ـ (ص 174) فقد ذكر وصفًا عجيبًا لكثرتها والإضافات الغريبة عليها ـ ولا حول ولا قوة إلا باللَّه ـ، وابن بطوطة (ت 779 هـ) في «رحلته» ـ ط. الأكاديمية المغربية ـ (1/ 361) ، وعنهما: «مكة والمدينة في القرنين السابع والثامن الهجريين في كتابات الرحالة المسلمين» د. أحمد هاشم بدر شيني (ص 71، 163، 164، 225) .

(2) ينظر: «كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داوود بن جرجيس» للشيخ العلامة: عبدالرحمن بن حسن بن محمد ابن الإمام محمد بن عبدالوهاب (ص 258 ـ 262) ، «الآثار والمشاهد وأثر تعظيمها على الأمة الإسلامية» د. عبدالعزيز الجفير (ص 91 ومابعدها) ، «الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين وآثارهما في حياة الأمة» لعلي بن بخيت الزهراني (1/ 271 وما بعدها) ، ... «غربة الإسلام» للشيخ: حمود بن عبداللَّه التويجري (1/ 216 ـ 267) ، وغيرها كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت