في أحاديث هذا المبحث: حديث أسلم مولى عمر، وأثَر أبي سلمة بن عبدالرحمن، وفيهما أنَّ الذي في البيت: عليٌّ، والزبير - رضي الله عنهما -.
وفي أثَر زياد بن كليب، في البيت: علي، وطلحة، والزبير، ورجالٌ من المهاجرين. ـ والأثر ضعيف ـ.
وفي قول الزهري: غضب رجالٌ من المهاجرين، منهم: علي، والزبير.
= أنها أم كلثوم! ! كما في «بحار الأنوار» (42/ 88) ، وانظر الروايات في: «الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء» لإسماعيل الزنجاني الخوئيني (7/ 338 وما بعدها ... و 353) . وسبق نحوه من كُتُب «الإسماعيلية» كما في التمهيد: المبحث الخامس.
ومن الرافضة مَن يرى أن عمر غصبَ أمَّ كلثوم، فلم يكن الزواج بِرضى منها ... ومن والدها! ! ويُردُّ عليهم: أين شجاعة علي؟ وأين آل هاشم من هذا الزواج بالإكراه؟ !
جاء في «الأنباء المستطابة» لابن سيد الناس القفطي (ص 288) أنَّ محمدَ بنَ علي بنِ الحسين الباقر احتجَّ لِحُسْنِ العلاقة بين عليٍّ والشيخين: بتزويج علي ابنتَه لعمرَ بنِ الخطاب، لأنه لايمكن أن يبذلَ ابنتَه لغير كُفءٍ.
وانظر: «منهاج السنة النبوية» لابن تيمية (4/ 493) ، و «جُمَل جوابات العثمانية بجمل مسائل الرافضة والزيدية» للجاحظ (ص 236 و 241) ، و «براءة أئمة آل البيت من عقيدة الاثني عشرية في الإمامة والصحابة» د. محمد بن حامد العجلان (2/ 218 ـ 234 و 344) .