عن أصحابه المعتزلة، عدَّدَها وذكر منها: قصةُ طَعْنِ عمرَ فاطمةَ - رضي الله عنهما -، وهذا حديث عن عقيدة النظام وليس قولًا للشهرستاني! ! (1)
وأما كتاب: «الإمامة والسياسة» المنسوب كذبًا إلى ابنِ قتيبة الدينَوَري ...
(1) ذكرها في «الملل والنحل» ـ تحقيق: محمد بدران ـ (1/ 82 ـ 83) عند حديثه عن النظامية:
(الحادية عشرة: ميلُه إلى الرفض، ووقيعتُه في كبار الصحابة ... وزاد في الفرية فقال: إنَّ عُمَرَ ضرَبَ بطنَ فاطمةَ يوم البيعة حتى ألقَتْ الجنينَ مِن بطنها، وكان يصيحُ: أحرِقُوا دارَها بِمَنْ فِيها، وما كان في الدارِ غيرُ عليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحُسَينِ) .