فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 3488

تصحيحه ابن معين لما سئل عن تفسير ورقاء أحب إليك أم تفسير شيبان عن قتادة؟ قال: تفسير ورقاء؛ لأنه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، ومجاهد أحب إليّ من قتادة.

وقد احتج البخاري في «صحيحه» بحديث ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يُنظر: الحديث رقم (4531) ، و (4279) ، و (4474) .

وجاء في «العلل للإمام أحمد» رواية عبداللَّه (1/ 218) رقم ... (249) ، و «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (3/ 142) رقم (599) ، ... و «سنن الدارمي» (1/ 439) رقم (519) من طريق فُضيل بن عياض، عن عُبيد المكتب، قال: رأيتهم يكتبون التفسير عند مجاهد.

فهذا نص يفيد برواية أصحاب مجاهد عنه التفسير، وهو يخالف ما ذكره القطان، وابن عيينة من أنه لم يسمع التفسير إلا القاسم.

خاصةً وأنَّ ابن معين لما سُئل عن قول ابن عيينة بأن ابن أبي نجيح لم يسمعه من مجاهد؟ قال: (هكذا قال سفيان) .

وفي «سؤالات ابن الجنيد لابن معين» لما سئل عن قول القطان قال: ...(كذا قال ابن عيينة، ولا أدري أحق ذلك أم باطل؟ ! زعم سفيان بن عيينة أن مجاهدًا كتبه للقاسم بن أبي بزة، ولم يسمعه من مجاهدٍ أحدٌ غير القاسم.

ثم قال ابن معين: ولا ندري ما هذا؟ ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت