وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (8/ 20) من طريق محمد بن مسلم. ثلاثتهم عن عمرو بن دينار. (1)
ثلاثتهم: (أيوب، ويحيى بن أبي كثير، وعمرو بن دينار) عن عكرمة مرسلًا.
ــ لفظ عمرو بن دينار: (ما استحلَّ عليٌّ فاطمةَ إلا ببَدَن(2) من حديد). و (استحل عليٌّ فاطمةَ ببَدَن من حديد) .
ــ عند عبدالرزاق بعد الحديث: قال عمرو بن دينار: ما زادها عليه.
ــ لفظ رواية جرير بن حازم ـ عند ابن سعد (8/ 20) ـ: أن عليًا خطب فاطمة فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما تصدقها» ؟ قال: ما عندي ما أصدقها، قال: «فأين درعك الحطمية التي كنت منحتك» ؟ قال: عندي، قال: «أصدقها إياها» قال: فأصدقها وتزوجها.
(1) ثمة اختلاف على عمرو بن دينار، فهؤلاء الثلاثة رروه عنه، عن عكرمة مرسلًا، وسبق في الوجه الأول رواية محمد بن مسلم، وابن جريج عنه، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وابن عيينة من أثبت أصحاب عمرو بن دينار، قاله أبو حاتم، وابن معين، والإمام أحمد، وغيرهم. انظر: «شرح علل الترمذي» لابن رجب (2/ 493) .
وسيأتي ترجيح أن عكرمة رواه مرة مرسلًا ومرة موصولًا، وكلاهما صحيح.
(2) قال السرقسطي: (البَدَن: شبه درع، إلا أنه قصير بقدر ما يكون على الجسد، قصير الكمين، والجميع الأبدان) . «الدلائل في غريب الحديث» (2/ 666) ، وانظر: «النهاية» (1/ 108) .