-رضي الله عنها -، وهو السابق برقم (39) ، فإنه قال عنه: رجاله ثقات، وذكر احتمالًا يدفع العلة المتنية الواردة فيه ـ وقد سبق بيان ذلك ـ.
قلت: وتحسينه محتمل ـ واللَّه أعلم ـ.
غريب الحديث:
ــ (مرحبًا وأهلًا) : أي: لقيتَ رُحْبًا وَسَعَة، ولقيتَ أهلًا كأهلك. (1)
ــ (الرهْط) : قيل: جماعة غير كثيرة العدد. وقيل: من ثلاثة أو سبعة إلى عشرة، وما فيهم امرأة، ولا واحد له من لفظه. ويُجمع على أرهط وأرهاط، وجمع الجمع: أراهط. (2)
ــ (آصُعًَا) : جمع صاع، قال القاضي عياض: (ويقال له صاع وصُوع وصُواع، وجمعه أُصوع وصِيعان، وجاء في كثير من رواية الشيوخ: آصُع، والصواب ما تقدم) .
وهو من المكاييل، اختُلف كثيرًا في مقداره، والأقرب أنه: أربعة أمداد، والمُدُّ: ملء اليدين المعتدلتين.
(1) ينظر: «الزاهر في معاني كلمات الناس» لابن الأنباري (1/ 234) رقم (177) ، «مشارق الأنوار» (1/ 219) ، «النهاية» (2/ 207) .
(2) ينظر: «غريب الحديث» للخطابي (2/ 414) ، «مقاييس اللغة» (2/ 450) ، «مشارق الأنوار» (1/ 300) ، «النهاية» (2/ 283) ، «القاموس المحيط» (ص 668) .