قال محمد بن الحسين الآجري - رحمه الله - عقب الحديث: (قد ـ واللَّه ـ بارك فيهما , وبارك في ولديهما, وفي ذريتهما الطيبة المباركة - رضي الله عنهم - أجمعين , الذي لا يحبهم إلا مؤمن , ولا يشنأهم إلا منافق) . (1)
(1) حديث موضوع: أخرجه: الآجري في «الشريعة» (5/ 2132) رقم (1617) ، ومن طريقه: [ابن الجوزي في «الموضوعات» (2/ 224) رقم (778) ] عن أبي عبداللَّه بن مخلد، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أنس بن القرمطي، قال: حدثنا مَعْبَد بن عمرو البصرى، قال: أخبرني جعفر بن محمد , عن آبائه - رضي الله عنهم - , وذكره.
تنبيه: في مطبوعة «الشريعة» تصحيفات وزيادات، والتصحيح من مطبوعة ... «الموضوعات» .
قال ابن الجوزي عقب الحديث:(هذا حديثٌ مَوضوعٌ لا شكَّ فيه. ولقد أبدعَ الذي وضعَه! أتُرَاهَا إلى أين رَكِبَتْ وبين البَيتين خُطُوات؟ !
وقوله: «رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يسوقُها، وسلمان يقودُها» ! سوءُ أدَبٍ مِن الواضع، وجُرْأَةٌ، إذْ جعَلَ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - سائِقًَا، ثمَّ سلمان كان حينئذ مشغولًا بالرِّقِّ، ولم يَكُن تخَلَّصَ مِن كتابَتِهِ بَعْدُ!
وما يتعدى هذا الحديثُ القرمطي أو معبدًا أن يكون أحدُهما وضعَه).
وأورده في الموضوعات أيضًا: السيوطي في «اللآلئ المصنوعة» (1/ 365) ، وابن عراق في «تنزيه الشريعة» (1/ 412) .