يستطيعون إعانة للوليمة المباركة.
3.دل الحديثان على يسر الزواج في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي زواج فاطمة - رضي الله عنها - خاصة؛ لما سبق من يسر الصداق، والجهاز، وهذه الوليمة التي لا إسراف فيها، وعملهم هذا - رضي الله عنهم - اقتداءً بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لقوله وفعله، فكان في غاية من اليسر، وعدم التكلف والإسراف، من الأحاديث في هذا:
1.حديث عائشة - رضي الله عنها - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «أعظم النكاح بركة، أيسرُهُنَّ مؤونة» ، وفي لفظ: «أعظم النساء» . (1)
(1) . أخرجه: أبو داوود الطيالسي في «مسنده» (3/ 46) رقم (1530) ، ومن طريقه: ... [أبو نعيم في «الحلية» (2/ 186) ، ومن طريق أبي نعيم: الخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق» (1/ 297) ] ، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (9/ 135) رقم ... (16641) ، وإسحاق بن راهوية في «مسنده» (2/ 394) رقم (946) ، وأحمد في ... «مسنده» (41/ 75) رقم (24529) ، والنسائي في «السنن الكبرى» (8/ 304) رقم (9229) ، والدينوري في «المجالسة» (5/ 9) رقم (1802) ، وأبو الشيخ الأصفهاني في «أمثال الحديث» (ص 103) رقم (65) ، والحاكم في «المستدرك» (2/ 194) رقم ... (2732) ، والبيهقي في «السنن الكبرى» (7/ 235) ، و «شعب الإيمان» (8/ 501) رقم (6146) ، ، من طرق عن مجهول أو متروك، يرووه عن القاسم بن محمد، عن عائشة - رضي الله عنها -، به.
وضعفه الألباني في «إرواء الغليل» (6/ 348) رقم (1928) ، وفي «السلسلة الضعيفة» (3/ 243) رقم (1117) .