فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 3488

عقبهم. (1)

وسبق في مبحث «خطبتها» أنَّ أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - تقدَّما لخِطبة فاطمة - رضي الله عنها -.

وسيأتي في مبحث: «محبة عمر بن الخطاب لها» ، حديثٌ وفيه: أن عمر تزوَّج أمَّ كلثوم بنتَ علي، ابنةَ فاطمة - رضي الله عنهم -، وقولُه بعد خطبتها: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ ينقطعُ يوم القيامة، إلا ما كان مِن سَبَبِي وَنَسَبِي» ، فأحبَبْتُ أن يكونَ بَيْني وبَين رسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - سَبَبٌ وَنَسَبٌ. (2)

ولكل واحدٍ من الخلفاء السابقين وغيرهم من الفضائل الكثيرة الصحيحة ما يغبطون عليها فضلًا عن صحبة أفضل الخلق - صلى الله عليه وسلم -.

فرضي اللَّهُ عنهم أجمعين.

(1) انظر: الباب الثاني: الفصل الرابع: المبحث العاشر.

(2) سيأتي تخريجه ـ إن شاء اللَّه ـ في الباب الثاني: الفصل الثالث: المبحث الثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت