فهرس الكتاب
وفيه: جواز الممازحة لأهل الفضل، وكان النبى - عليه السلام - يمزح ولا يقول إلا حقًا.
وفيه: الرفق بالأصهار وإلطافهم، وترك معاتبتهم على مايكون منهم لأهلهم، لأن النبى - عليه السلام - لم يعاتب عليًا على مغاضبته لأهله، بل قال له: قم. وعرض له بالانصراف إلى أهله). (1)
وقال أيضًا:(وفي هذا الحديث: أنَّ أهل الفضل قد يقع بينهم وبين أزواجه ماجَبل اللَّهُ عليه البشر من الغضب والحرج، حتى يدعوهم ذلك إلى الخروج عن بيوتهم، وليس ذلك بعائب لهم.
وفيه: ما جبل اللَّهُ عليه رسولَه من كرم الأخلاق، وحُسن المعاشرة، وشدة التواضع، وذلك أنه طلب عليًا وأتبعه حتى عَرفَ مكانَه ولَقِيَه بالدعابة، وقال له: «اجلس أبا تراب» ، ومسح التراب عن ظهره؛ لِيُبسِطَه ويُذهِبْ غَيظَه، وتَسكُنَ نفسُه بذلك، ولم يُعاتِبْهُ على مغاضَبَتِه لابنَتِه.
وفيه من الفقه: الرفق بالأصهار وترك معاتبتهم ... ). (2)
(1) «شرح صحيح البخارى» لابن بطال (9/ 58) ، وانظر: «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» لابن الملقن (29/ 135) .
(2) «شرح صحيح البخارى» لابن بطال (9/ 352) .