ــ وفي البخاري في «النفقات» ، وفي مسلم من حديث مجاهد، زيادة: قال عليٌّ: ماتركتُه منذ سمعتُه من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قيل له: ولا ليلة صِفِّين (1) ؟ قال: ولا ليلةَ صِفِّين.
وقد رواه عن علي: أربعة عشر راويًا (2) ، أخرجها: الحاكم في «فضائل فاطمة» رقم (73) و (93 إلى رقم 114) ، وغيره.
أصحُّها: ما في الصحيحين ـ كما سبق ـ.
وأضعفُها: كما قال السخاوي في «الأجوبة المرضية» (3/ 978) رقم ... (276) ما رواه أبو الورد، عن ابن أعبد، عن علي - رضي الله عنه -. وفيه زيادات:
عن ابن أعبد، قال: قال لي علي - رضي الله عنه: ألا أحدثك عنِّي، وعن فاطمة بنت رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وكانت مِن أحبِّ أهلِه إليه؟
(1) الوقعة الشهيرة بين علي ومعاوية - رضي الله عنهما -، وكانت سنة 36 هـ، وقيل: ربيع الأول 37 هـ في صفين، وهي على شاطئ الفرات من الجانب الغربي. ينظر: «دول الإسلام» للذهبي ... (1/ 28) ، «البداية والنهاية» (10/ 490) ، «معجم البلدان» (3/ 414) .
(2) انظر: «العلل» للدارقطني (3/ 278) رقم (404) ، و «فتح الباري» لابن حجر ... (11/ 119 ـ 125) وقد أجاد - رحمه الله - في بيان زوائد الحديث من كتب السنة.
وانظر أيضًا: «الأجوبة المرضية» للسخاوي (3/ 977) ، «الثغور الباسمة» للسيوطي ... (ص 41) ، «المسند المصنف المعلل» (21/ 440، 447، 451، 452) .
وسبق ذكر حديث أبي أمامة، عن علي ـ وهو ضعيف ـ ضمن شواهد حديث رقم ... (15) .