فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 3488

الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللَّهم أنتَ الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنَّا الدين، وأغننا من الفقر». (1)

وقد روي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وفيه زيادات موضوعة ـ سبق تخريجه في الحديث رقم (15) ـ.

وأما حديث أم سلمة - رضي الله عنها:

فأخرجه: أحمد في «المسند» (44/ 175) رقم (26551) ، والدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص 103) رقم (192) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (23/ 339) رقم (787) ، وقوام السنة الأصبهاني في «الترغيب والترهيب» (1/ 422) رقم (738) من طريق عبدالحميد بن بهرام (2) ، عن شهر بن حوشب (3) ، عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: جاءت فاطمة فقالت: يا رسول اللَّه، واللَّه لقد مجلت يداي من الرحى (4) ، أطحن مرة، وأعجن

(1) ينظر للفائدة: «المسند المصنف المعلل» (33/ 352 ـ 354) .

(2) صدوق. «تقريب التهذيب» (ص 366) .

(3) صدوق، كثير الأوهام والإرسال. «تقريب التهذيب» (ص 303) . وفي «تحرير التقريب» (2/ 122) : ضعيف يعتبر به.

(4) من المكذوبات المضحكات: جاء في بعض كتب الرافضة، مثل «الثاقب في المناقب» ... (290) ، و «دلائل الإمامة» (ص) حديث فيه: أن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - رأى فاطمة - رضي الله عنها - تطحن بالرحى وهي تقرأ القرآن ... وفيه: أخبره أنَّ اللَّه بعثَ لها مَلَكًا اسمُه «روفائيل» لِيُدير لها الرَّحَى! !

كما في تحقيق «مسند الجواد» لفريد البديعي (ص 148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت