فهرس الكتاب
ووسادتهما من أدم حشوها ليف».
وهذا منقطع، محمد بن علي لم يدرك جده. (1)
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف من وجهه الراجح، فيه علتان:
ضعفُ مجالد، وانقطاعه، فالشعبيُّ لم يسمَعْهُ من علي.
غريب الحديث:
ــ (الناضِح) : قال أبو عُبيد: (الناضح: البعير الذي يُسنى عليه، فيُسقى به الأرضون؛ والأنثى: ناضحة، قالها الكسائي، وهي السانية أيضًا، وجمعها سواني، وقد سنَتْ تَسْنُو، ولا يقال ناضحٌ لغير المستقي) .
وقال الحربي: (الناضح: الجمل يُستقى عليه؛ لسقي أرض، أو شرب) . (2)
(1) ينظر: الحديث رقم (37) .
(2) ينظر: «غريب الحديث» لأبي عبيد القاسم بن سلَّام (3/ 257) ، «غريب الحديث» للحربي (2/ 897) ، «النهاية» (5/ 69) .