63. [3] قال مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رحمه الله: كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - «لَا يُولَدُ لَهَا وَلَدٌ إِلَّا أَمَرَتْ بِهِ فُحُلِقَ، ثُمَّ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ شَعْرِهِ وَرِقًا» .
قَالَتْ: «وَكَانَ أَبِي يَفْعَلُ ذَلِكَ» .
سيأتي تخريجه مطولًا ـ إن شاء اللَّه ـ في الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث رقم (21) .
وخلاصة الحكم هناك: أن الحديث من مسند فاطمة، ضعيف؛ فيه علتان:
الانقطاع: محمد بن علي بن الحسين لم يدرك فاطمة بنت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -.
الشذوذ: حيث خالف ابنُ جريج الثقات، فرواه مرفوعًا.
وأصح ما ورد في ذلك، ما رواه جماعة من الثقات، من طريق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن فاطمة. معضلًا، من فِعلِها، موقوفٌ عليها.
وفيه انقطاع، محمد بن علي بن الحسين، لم يدرك جدَّة أبيه فاطمة - رضي الله عنها -. حيث ولد محمد سنة 56 هـ، وتوفي سنة 114 هـ.
ويمكن تحسين الموقوف، لشواهده: من حديث سمرة، ومرسل عكرمة.