وعلى هذا فتكون ولادته في آخر السنة الرابعة تقريبًا.
وقيل: هو ابن 54 سنة، قاله قتادة ـ كما في «المستدرك» للحاكم.
-الأقوال الخمسة الأولى متقاربة، والأول أصحُّها لقولِ الأكثرين.
-قال جعفر بن محمد: لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلا طهر واحد.
قال ابن حجر معلقًا عليه: (قلت: فإذا كان الحسن ولد في رمضان وولد الحسين في شعبان احتمل أن تكون ولدته لتسعة أشهر. ولم تطهر من النفاس إلا بعد شهرين) .
قال ابن سعد: (علقت فاطمة - رضي الله عنه - بالحسين لخمس ليال خلون من ذي القعدة، سنة ثلاث من الهجرة. فكان بين ذلك وبين ولادة الحسن خمسون ليلة) . (1)
(1) . ينظر: «الطبقات الكبرى» لابن سعد ـ متمم الصحابة ـ (1/ 369) ، «نسب قريش» لمصعب الزبيري (ص 24 و 40) ، «الذرية الطاهرة» (ص 68) رقم (101) ، «معجم الصحابة» للبغوي (2/ 14، 15، 16) رقم (405) ، «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة (2/ 8) رقم (1495) ، «المعجم الكبير» للطبراني (3/ 117) رقم (2852) ، ... «الثقات» لابن حبان (1/ 244) ، «تاريخ مولد العلماء» للربعي (1/ 73) ، «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (2/ 665) ، «الإنباء بأنباء الأنبياء، وتواريخ الخلفاء، وولايات الأمراء» ـ المعروف بتاريخ القضاعي ـ لمحمد بن سلامة بن جعفر القضاعي (ص 138) ، «المستدرك على الصحيحين» للحاكم (3/ 194) رقم (4819) ، «رجال صحيح البخاري» (1/ 169 ـ 170) ، «الاستيعاب» (1/ 393) ، «تاريخ بغداد» (1/ 470) ، «أسد الغابة» (1/ 496) ، «تاريخ دمشق» (14/ 115) ، «تهذيب الكمال» (6/ 398) ، «تاريخ الإسلام» للذهبي (2/ 627) ، «سير أعلام النبلاء» (3/ 280) ، «البداية والنهاية» (5/ 580) ، و (11/ 473) ، «نهاية الأرب في فنون الأدب» للشهاب النويري (ت 733 هـ) (16/ 400) ، «إمتاع الأسماع» للمقريزي (5/ 363) ، «الإصابة» ... (2/ 68) ، «فتح الباري» لابن حجر (7/ 95) ، «التراجم الساقطة من إكمال تهذيب الكمال» لمغلطاي (ص 97) ، «الرياض المستطابة» ليحيى العامري (ص 320) ، و «بهجة المحافل» للعامري أيضًا (ص 186) .