هانئ بن هانئ عن علي في ذكر الأبناء الثلاثة: حسن وحسين ومحسِّن، وصحَّحَ إسنادَه.
قال ابن المنيِّر الحلبي عن مُحَسِّن (1) : ذكره جماعة في أولاد علي، ولم يذكره بعضُهم، فالذين ذكروه ذكروا أنه مات صغيرًا، وأنَّ أباه سمَّاه حربًا، وأنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سمَّاهُ محسِّنًا.
ثم أوردَ ابنُ المنيِّر حديثَ هانئ بنَ هانئ، عن علي ـ وقد سبق تخريجه ضمن الحديث الأول في هذا المبحث ـ.
ثم قال: وقال ابن قدامة: ورُوِي أنها ولدَتْ ابنًا ثالثًا سمَّاهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُحَسِّنًا، قال: ولا نعرفه إلا من حديث هانئ بن هانئ، والظاهر أنه مات طفلًا).
قال ابن كثير في أولاد فاطمة: (فولدت له الحسن وحسينًا، ويقال: ومُحسِّنًا. ومات وهو صغير، وولدَتْ له زينب الكبرى، وأمَّ كلثوم الكبرى، وهي التي تزوَّجَ بها عمر بن الخطاب كما تقدم ... ) .
وذكر برهان الدين الناجي (ت 900 هـ) أن مُحسِّن مات صغيرًا. (2)
(1) وقد ضبطَه هكذا بالحروف.
(2) نقله عنه تلميذه: عبداللَّه بن محمد ابن البدري (ت 894 هـ) في «نزهة الأنام في محاسن الشام» (ص 326) .