كانوا يأتون بمواليدهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنِّكَهم ويسمِّيهم ويدعو لهم، وينالوا بركته - صلى الله عليه وسلم -
إذا كان هذا لِعامَّةِ الصحابة - رضي الله عنهم -، فابنَتُهُ - رضي الله عنها - أولى وأجدر، خاصةً مع مجاورتها لأبيها مَسكنًا - صلى الله عليه وسلم -، فمِن المستَبْعَدِ جدًا أن لا يزورَها، ويحنِّكَ ولدَهَا، ويدعو له، ويُسمِّيهِ أو يَنظُرَ في اسمه تعديلًا أو إقرارًا، واللَّه أعلم.